Author: talsor » Sun Aug 05, 2012 5:12 pm
This is an important Article from heval Alan . It seems russia is showing interest in Kurds and tried to work a deal out with PYD in Erbil . I will try to translate the whole thing later , but feel free to do it yourself .
سباق تركي روسي على كوردستان الغربية
روسيا تدخل الخط الكوردي... المبعوث الخاص لفلاديمير بوتين اجتمع مع قيادة حزب الاتحاد الديموقراطي PYD
2012-08-05
السفير
سباق تركي روسي على كردستان الغربية. ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، والمبعوث الخاص لفلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط، اجتمع إلى القيادة الكردية لحزب الاتحاد الديموقراطي، القوة الرئيسية التي تسيطر على المناطق الكردية في الشمال السوري.
الاجتماع الذي لم يكشف عنه تم في اربيل بشكل متزامن مع وصول وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الثلاثاء الماضي إلى عاصمة إقليم كردستان العراق. وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤول روسي على هذا المستوى ممثلين أكراد بالقرب من الأراضي السورية، التي بات حزب الاتحاد الديموقراطي، يديرها بشكل ذاتي، وعبر هيئات منتخبة، منذ ما يقرب العام.
وفي هذه الأثناء، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار سعودي يدين استخدام النظام السوري للعنف، ويطالب بعملية انتقالية وبوقف استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل القوات الحكومية، عارضته روسيا والصين وإيران، فيما امتنع لبنان والجزائر عن التصويت. وأعربت موسكو عن «قلقها» البالغ من تطورات الوضع السوري، وخاصة في مدينة حلب التي شهدت أمس مواجهات عنيفة في حي صلاح الدين الذي يحاول الجيش اقتحامه.
وبدأت المداولات لتعيين خليفة للمبعوث الدولي والعربية إلى سوريا كوفي أنان. وأبرز المرشحين للمنصب وزير الخارجية الاسباني الأسبق ميغيل أنخيل موراتينوس، والفنلندي مارتي اهتساري الذي ساهم في إنهاء صراع كوسوفو، المدّعية العامة السويسرية السابقة كارلا دول بونتي، والمبعوث الدولي السابق إلى افغانستان ستيفان دومسيتورا. وقال ديبلوماسي غربي إن موراتينوس الأوفر حظاً بين هؤلاء.
روسيا والأكراد
ويبدي الروس اهتماماً كبيراً لمعرفة خطط الأكراد في المنطقة التي باتوا يسيطرون عليها، خصوصا بعد التهديدات التركية بالتدخل ضدهم، وبعدما تحولوا إلى لاعب رئيسي في الشمال السوري، الذي انسحب منه الجيش السوري، للتفرغ للقتال على جبهات اخرى، فيما تشهد المناطق الكردية على المقلب التركي مواجهات يومية بين أنصار حزب العمال الكردستاني، وفي المدن التي يسيطرون على بلدياتها.
ويشكل الحزام الكردي، الذي يسيطر على مدنه وبلدياته حزب العمال داخل الاراضي التركية بموازاة «كردستان الغربية» السورية، عمقاً استراتيجياً لحزب الاتحاد الديموقراطي، ورادعاً حقيقيا للجيش التركي، «قد ينفجر بوجهه اذا ما حاول اختراق المناطق الكردية السورية»، كما قال مسؤول في اوروبا من حزب العمال الكردستاني لـ«السفير».
وقال مسؤول كردي سوري لـ«السفير» إن الوفد الذي التقاه بوغدانوف، هو نفسه الوفد الذي رفض أحمد داود اوغلو لقاءه بحجة تبعية اعضائه من حزب الاتحاد الديموقراطي إلى حزب العمال الكردستاني، واتهامه إياه بالإرهاب.
وسمع بوغدانوف تطمينات من الأكراد بأن الإدارة الذاتية أقيمت تعويضاً عن غياب الدولة السورية في المنطقة وأنها ستنتهي عندما تستقر الأمور، وأنه لا توجد نيات انفصالية لدى الأكراد السوريين وأنهم يعملون في إطار الدولة السورية، ولن يكونوا سبباً في أي توتر بين دول المنطقة.
وقال المصدر المعارض إن احمد داود اوغلو قد حاول تقسيم الجبهة الكردية، وإفشال تطبيق الاتفاق بين حزب الاتحاد الديموقراطي، و14 حزباً كردياً منضوياً في المجلس الوطني الكردي، على تشكيل هيئة عليا مشتركة لإدارة المجلس الشعبي لكردستان الغربية، والهيئات المنبثقة عنه.
ونجح وزير الخارجية التركي بالتسبب بنشوب خلاف بين الأكراد، الأربعاء الماضي، بإصراره على لقاء يقتصر عليه وعلى عبد الباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري الذي ترعاه اسطنبول، وممثلي الأحزاب الكردية، يستثنى منه الاتحاد الديموقراطي.
وقال معارض كردي سوري، إن صالح مسلم محمد، الأمين العام لحزب الاتحاد الديموقراطي، اتهم الأحزاب الكردية الأخرى بالتفريط بوحدة الموقف، بموافقتها على الشروط التركية وحضور الاجتماع الذي استثني منه الاتحاد الديموقراطي، شريكهم في الهيئة الكردية العليا.
وقال المعارض السوري إن الاتحاد الديموقراطي يرى ان صفقة عقدت بين الأحزاب الكردية والمجلس الوطني السوري، لضمها إلى مؤسساته، لقاء عزل الاتحاد الديموقراطي. واتهم الاتحاد الديموقراطي الأطراف الأخرى بالتفرد في اتخاذ المواقف، من دون الرجوع إلى الهيئة العليا المشتركة، ووعد بالرد على التفرد في المواقف، بعدم العودة مستقبلا إلى اربيل، ودعوة من يطلب اي لقاء بالذهاب إلى القامشلي، مقر المجلس الشعبي لكردستان الغربية.
وأكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا في اربيل ان «الجيش السوري الحر» لم ولن ينسحب من حلب حيث يقاتل القوات النظامية، مشيراً الى ان المجلس على تواصل مع المقاتلين المعارضين للرئيس بشار الأسد «لتقديم الإمداد لهم».